كتبت/ إيمان عبدالعزيز
اعتمد المجلس الأعلى للثقافة، في اجتماعه الـ76، تشكيله الجديد للجان الدائمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز المشهد الثقافي المصري وتوسيع دائرة التأثير الفكري على جميع الأصعدة. الاجتماع ترأسته الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ونخبة من المفكرين والمثقفين وأعضاء المجلس، إلى جانب ممثلي القطاعات الثقافية المختلفة.

وساهم مدير التصوير محمد فاروق في توثيق اللقطات
وافتتح الاجتماع بمراجعة واعتماد محضر الجلسة السابقة، تلاه اعتماد التشكيل الجديد للجان، الذي يمتد لعامين ويضم 21 لجنة متخصصة في مختلف مجالات الفكر والثقافة والفنون. ويعكس التشكيل الجديد تنوعًا واسعًا في الخبرات والتخصصات، مع الجمع بين الأكاديميين والمبدعين والخبراء في المجالات المختلفة:
لجنة العمارة: المقرر ياسر محمد السيد إبراهيم، تضم خبراء وممثلين رسميين.
لجنة الفنون التشكيلية: المقرر محمود حامد محمد صالح، تضم نخبة من الفنانين التشكيليين ورئيس قطاع الفنون التشكيلية.
لجنة الفنون الشعبية والتراث غير المادي: المقرر مرسي السيد مرسي إبراهيم الصباغ، تضم خبراء التراث وممثلين عن صندوق التنمية الثقافية.
لجنة الموسيقى والأوبرا والباليه: المقرر حنان أحمد أبو المجد محمد، تضم قيادات الموسيقى والأوبرا ونقيب المهن الموسيقية.
لجنة المسرح: المقرر أيمن عبد الحميد حافظ الشيوي، تضم قيادات قطاع المسرح ونقابة الممثلين والمركز القومي للمسرح.
لجنة السينما: المقرر مرفت أبو عوف، تضم كبار السينمائيين، نقيب السينمائيين، رئيس أكاديمية الفنون، وممثل الرقابة على المصنفات.
لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية: المقرر هيثم الحاج علي، تضم نقادًا وكتابًا وممثل اتحاد الكتاب.
كما شملت اللجان تخصصات مهمة أخرى مثل الترجمة، الشعر، ثقافة الطفل، السرد الروائي والقصصي، الاقتصاد والعلوم السياسية، الاستثمار الثقافي، الإعلام، التاريخ والآثار، الثقافة العلمية والذكاء الاصطناعي، الجغرافيا والبيئة، الكتاب والنشر، الفلسفة وعلم الاجتماع، الشباب، والعلوم القانونية، لتغطي كافة أبعاد المشهد الثقافي المصري المعاصر.
ويعكس هذا التجديد حرص المجلس الأعلى للثقافة على تحديث الخطاب الثقافي والانفتاح على القضايا المعاصرة، مع الحفاظ على الهوية الوطنية، ليظل المجلس منصة رائدة للفكر والإبداع،












