دار السلام –
زهير بن جمعة الغزال
اختتمت اليوم الجمعة 15 شوال أعمال التصفيات الأولية لجائزة تنزانيا الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته في دورتها الرابعة والثلاثين، والتي ينظمها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية تنزانيا المتحدة، بدعم ورعاية من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، وباهتمام وإشراف معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وبمشاركة نخبة من حفظة القرآن الكريم من (26) دولة.





وأقيمت التصفيات الأولية بمدينة زنجبار بحضور مفتي زنجبار الشيخ صالح كعبي، والملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تنزانيا المتحدة الشيخ متعب بن سليمان الزماي، ورئيس مسابقة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم الشيخ عثمان كابورو، إلى جانب عدد من العلماء والمسؤولين والمهتمين بالعمل القرآني.
وشهدت التصفيات الأولية استماع لجان التحكيم لقراءات المتسابقين في مختلف فروع الجائزة، حيث قدّم المشاركون نماذج متميزة من التلاوات القرآنية المتقنة، عكست مستوى العناية الكبيرة بكتاب الله حفظًا وتجويدًا وأداءً، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالتنافس الشريف.
وأشاد الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى تنزانيا الشيخ متعب بن سليمان الزماي بما تحقق في التصفيات الأولية للمسابقة من نجاح وتنظيم مميز بمتابعة واهتمام من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ المشرف العام على المسابقات القرانية المحلية والدولية ، مؤكدًا أن هذه الجائزة تمثل إحدى المبادرات المباركة التي تعكس عناية المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة بكتاب الله الكريم وخدمة حفظته في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير والمستوى المتقدم للمشاركين يجسد الأثر الإيجابي لهذه المسابقة في تشجيع الشباب على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته.
من جانبه، رفع مفتي زنجبار الشيخ صالح كعبي خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – على ما توليه المملكة العربية السعودية من عناية كبيرة بكتاب الله الكريم ودعمها المتواصل للمسابقات القرآنية في مختلف دول العالم.
وأكد ” صالح كعبي” أن رعاية وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لهذه الجائزة تمثل امتدادًا لجهود المملكة المباركة في خدمة القرآن الكريم والعناية بحفظته، مشيدًا بما تحقق في التصفيات الأولية من مستوى متميز للمشاركين والتنظيم، الذي يعكس مكانة هذه المسابقة وأثرها الكبير في تعزيز الارتباط بكتاب الله ونشر قيمه بين المسلمين.
وأكدت لجان التحكيم أن الجائزة تمثل منبرًا قرآنيًا عالميًا يسهم في تشجيع الشباب على الإقبال على القرآن الكريم حفظًا وتدبرًا، وتعزيز روح التنافس في ميادين الخير، فضلًا عن إبراز مكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين.
وتُعد جائزة تنزانيا لحفظ القرآن الكريم من أبرز المسابقات القرآنية على مستوى القارة الإفريقية، حيث تستقطب سنويًا مشاركات واسعة من عدد من الدول، وتسهم في دعم مسيرة خدمة القرآن الكريم والعناية بحفظته، بما يعزز الارتباط بكتاب الله تعالى ويغرس قيمه في نفوس الأجيال.
ومن المقرر انطلاق التصفيات النهائية للمسابقة غداً السبت، وإعلان النتائج النهائية وتكريم الفائزين في الحفل الختامي للجائزة، الذي سيقام الأحد القادم 17 شوال 1447هـ، بحضور رسمي رفيع المستوى.













