أكد المستشار موسى محمد علي، رئيس التحالف الوطني لدعم رئيس الجمهورية، أن الدعوات المشبوهة التي تروج للنزول وجمع توقيعات ضد فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا تمت لمصلحة الوطن بصلة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تقف خلفها أيادٍ خفية تسعى لزعزعة الاستقرار وبث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.
وأوضح رئيس التحالف الوطني أن الدولة المصرية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب من الجميع أعلى درجات الوعي الوطني، محذرًا من الانسياق وراء دعوات مغرضة هدفها تفتيت وحدة الشعب وضرب مؤسسات الدولة وإرباك المشهد الداخلي، وهو ما يصب في صالح أعداء الوطن فقط.
وأشار المستشار موسى محمد علي إلى أن الشعب المصري أثبت على مدار السنوات الماضية وعيه الكامل وقدرته على التفرقة بين من يعمل من أجل البناء، ومن يسعى إلى الهدم، مؤكدًا أن القيادة السياسية حظيت بثقة الشعب نتيجة إنجازات حقيقية وملموسة على أرض الواقع في مختلف القطاعات.
وأضاف أن إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تقتصر على الداخل فقط، بل امتدت إلى استعادة مكانة مصر الإقليمية والدولية، وبناء علاقات قوية ومتوازنة مع الدول الشقيقة والصديقة، ما جعل صوت مصر مسموعًا ومحترمًا في المحافل الدولية.
وثمّن رئيس التحالف الوطني الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الرئيس السيسي كان ولا يزال صوت العقل والحكمة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورافضًا بكل قوة أي محاولات لتصفية القضية أو المساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهو ما نال تقدير واحترام الشعوب والدول حول العالم.
واختتم المستشار موسى محمد علي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاصطفاف الوطني والعمل المشترك، داعيًا جموع الشعب المصري إلى الالتفاف حول قيادتهم السياسية، ودعم مسيرة التنمية والبناء، والمشاركة الإيجابية في صناعة مستقبل أفضل يليق بمصر وتاريخها، مشددًا على أن مصر قادرة على تجاوز التحديات والمضي قدمًا نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والإنجازات













