كتب عمرو الجندى
تستعد العواصم العربية لاستقبال حدث فريد من نوعه، حيث تنطلق فعاليات الحفل السنوي العاشر لتكريم أفضل شخصية عربية في الريادة الإنسانية، وهو الحدث الذي بات تقليداً ينتظره المبدعون كل عام. وفي نسخته العاشرة، يكتسي الحفل طابعاً خاصاً برئاسة الأستاذ سعيد بدر، رائد الريادة الدولية، وبالتعاون مع المهندس أحمد طلايع، رئيس أكاديمية كمبريدج الدولية – إنجلترا.


يجسد هذا الحفل لقاء قطبين من أقطاب التميز العربي؛ حيث يلتقي الفكر الاستراتيجي في العمل الإنساني الذي يمثله الأستاذ سعيد بدر، مع الفكر الأكاديمي المتطور الذي يقوده المهندس أحمد طلايع. هذه الشراكة تهدف إلى تكريم النماذج التي لم تكتفِ بالنجاح المهني، بل سخرت هذا النجاح لخدمة القضايا الإنسانية والاجتماعية في الوطن العربي.
تحت رئاسة الأستاذ سعيد بدر، يسعى الحفل في نسخته العاشرة إلى ترسيخ مفهوم “الريادة الدولية” المرتبطة بالعطاء. وبصفتة علامة فارقة في العمل الإنساني، يؤكد الأستاذ سعيد أن الهدف من هذا التكريم هو:
تسليط الضوء على الشخصيات التي أحدثت فارقاً حقيقياً في حياة الآخرين.
تحويل العمل الخيري من مبادرات فردية إلى نهج مؤسسي دولي.
خلق شبكة من القادة العرب المؤمنين بالمسؤولية المجتمعية.
من جانبه، يضيف المهندس أحمد طلايع، رئيس أكاديمية كمبريدج الدولية، بعداً تعليمياً ومعرفياً لهذا الحدث. فمن خلال خبرته العريقة في إنجلترا، يساهم المهندس أحمد في:
وضع معايير دقيقة لاختيار المكرمين تعتمد على الإنجاز الفعلي والأثر المستدام.
دعم الجانب التوعوي والتعليمي الذي يرافق الفعاليات الإنسانية.
مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية الدولية والكيانات الريادية العربية.
يُنتظر أن يشهد الحفل السنوي العاشر حضوراً رفيع المستوى من وزراء، سفراء، وفنانين، ورجال أعمال من مختلف أقطار الوطن العربي. ولن يقتصر الحفل على توزيع الجوائز فحسب، بل سيشمل:
ندوات نقاشية: حول دور التعليم والريادة في دعم المجتمعات النامية.
إطلاق مبادرات: إنسانية جديدة برعاية أكاديمية كمبريدج الدولية وتحت إشراف الأستاذ سعيد بدر.
عرض قصص نجاح: ملهمة لشخصيات استطاعت تطويع التكنولوجيا والعلم لخدمة الفقراء والمحتاجين.
إن اجتماع الأستاذ سعيد بدر والمهندس أحمد طلايع في منصة واحدة، هو رسالة قوية بأن القوة الحقيقية للعالم العربي تكمن في تكاتف عقولها العلمية مع قلوبها الإنسانية. الحفل السنوي العاشر ليس مجرد احتفال، بل هو انطلاقة جديدة نحو عصر “الإنسان الريادي”.
اقتباس مرتقب: “نحن لا نكرم الأشخاص لذواتهم، بل نكرم فيهم القيم التي تجعل من العالم مكاناً أفضل.”













